حكاية استرداد الذات

تجربتي
المؤلف تجربتي
تاريخ النشر
آخر تحديث
 مرحبا بكم في مدونتي للتجارب الشخصية ،هذه التدوينات تجارب صادقة، من شخص عرف معنى الضياع، ثم ذاق طعم التنظيم ومابينهما رحلة تستحق أن تروى، التغيير يبدأ بخطوة، يكفي أن تؤمن بأنك تستحق الأفضل، وأنك تستطيع أن تقدم الأكثر لحياتك.  

حين كنت أعيش على الهامش 

لفترة ليست قصيرة كنت أستيقظ كل صباح وأنا أشعر بالتعب دون سبب، حياة مملة بلا هدف ولا شغف .
  لم أكن أعرف إلى أين أذهب، أو ماذا أريد أن أفعل؟أو حتى لماذا أشعر أنني دائما متأخرة عن كل شيء .
 أحلامي كثيرة لكن إرادتي غائبة، أفكاري مشتتة وكل شيء بلا ترتيب.
عندما تسترد ذات تحلق عاليا بحرية
حين تتحرر داخليا من التشتت والضياع 

نقطة التحول 

  لم يأتي التغيير بين ليلة وضحاها، بل بدأ من مساء عادي، بعد أن ذهبت إلى سريري وجلست أعيد عرض شريط حياتي أمامي، سألت نفسي قائلة:
لماذا لاشيء يميز حياتي..؟
لماذا أعيش بلا هدف..؟
هذه الأسئلة حركت في داخلية شعورا غريبا، أعادني إلى الحياة وأدركت أن الفوضى والأفكار غير المنظمة هي التي كانت تنهش داخلي وتستنفد طاقتي، وبدلا من أن أعيش حياتي أصبحت هي تعيشني.



 .

تعليقات

عدد التعليقات : 2